مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
217
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
آن اسم باشد از غير آن اسم : و آن « حقيقت مميّزه » نيست جز آن صفتى كه ذات را به آن اعتبار مىكنى ؛ و آن را اسم ذات مىسازى . پس اسماء من حيث تكثّرها عين نسب و اضافات است . و ذات ، مشترك باشد ميان اسماء و صفات . و بر اين تقدير ، هيچ فرقى ميان اسماء و صفات نباشد . امّا باعتبار آنكه اسم ، عبارت از مجموع است ، فرق پيدا گردد . و على التّقديرين ، مشترك ، اسم نمىتواند بود . و اگر در خارج مثالى خواهند ، گوييم كه : انسان [ اسم ] حيوان ناطق است . و فرس ، اسم حيوان صاهل . و ما به الامتياز بين الاسمين ، از طرف « انسان » نطق است ؛ و طرف فرس « صهالت » ؛ و حقيقت مشتركه منهما « حيوانيّت » . و در انسان تنها نگويند كه : حقيقت انسان ، حيوان است . و نگويند كه : « ناطق است » ؛ بلكه مفهوم ما له النّطق است كه آن در خارج ، حيوان ظاهر در صورت انسان است . كما أنّ الأعطيّات تتميّز كل « 158 » أعطية عن غيرها بشخصيتها ، و إن كانت عن أصل واحد ، فمعلوم أنّ هذه ما هي هذه الأخرى ، و سبب ذلك تميّز الأسماء . فما فى الحضرة الإلهيّة لاتّساعها شىء يتكرّر أصلا . هذا هو الحقّ الّذى يعوّل عليه . يا : « اعطيه » خوانند به وزن « افعله » . يا « اعطيه » به وزن « امنية » . و اسم « و ان كانت » ضميرى است عايد به « عطايا » . و « يعوّل عليه » بمعنى « يعتمد عليه » است . امتياز اسماء ، بعضى را از بعضى ، و رجوع آن به حقيقتى واحده ، مشبّه گردانيده است به امتياز مواهب اسماء ؛ و رجوع آن به اصلى واحد . و بعد از
--> ( 158 ) - ن : يتميز كل ( ك ) .